Google Talk with Pidgin

Empathy is the default instant messaging client for Karmic Koala. Anyway, I didn’t like it. That’s why I’ve installed Pidgin instead.

On pidgin, sometimes there is a problem with gtalk. Here are my settings that made it work fine.

1- In Basic tab:

Domain = gmail.com

Resource = Home

2- In Advanced tab:

Require SSl = checked

Force Old SSL = checked

Allow plaintext = unchecked

connect port = 443

connect server = talk.google.com

The rest as default. That’s it.

رسالة إلى “بتوع” ال ACM

ملحوظة: معذرة لكتابة العنوان بالعامية ..فهذا لقبهم فى الكلية

أردت أن أكتب هذه التدوينة قبل انتهاء المسابقة

لأن ما سأقوله هنا غير مرتبط بنتائج المسابقة

لا أنكر أننى أتمنى وأدعو أن تحقق شبرا الأربع مراكز الأولى فى المسابقة

ولكن

أعتبر أننا قد نجحنا بحق من قبل أن ندخل المسابقة

فى العام الماضى مثل هذا الوقت سمعت شبرا لأول مرة عن هذه المسابقة

وذهبنا كفريق لم يتدرب سوى لأيام فقط لخوض التجربة ونقلها إلى الكلية

أما عن هذا العام فشبرا تشارك ب 4 فرق

استمر التدريب ل  8 أشهر متواصلة

لقد نجحنا فى بناء نشاط جديد لهندسة شبرا

وأنا أثق أن هذا النشاط سيؤتى ثماره فى السنوات القادمة إن شاء الله

فالأمر ليس فى نجاح عام واحد أو حتى عامين

ولكننا نتحدث عن نجاح يستمر بإذن الله

وهذا ما بدأنا بناءه هذا العام

ونجحنا فيه فى رأيى ولله الحمد

أردت أن أكتب ذلك قبل إعلان النتائج

أردت أن أخبركم جميعا أننا نعتز بكم

أردت أن أخبركم أننى شخصيا تعلمت منكم

أردت أن أخبركم أننى أعتبر نفسى محظوظة لأننى كنت جزءا من هذه التجربة الغنية بحق

فقد كان عاما مليئا بنشاط وحماس غير عادى

لقد تكاسلنا – نحن المدربين – أحيانا وانشغلنا أحيانا أخرى

ولكنكم كنتم مستمرين بنفس الحماس وبنفس الإخلاص طوال فترة التدريب

إن كان هناك من تقصير فى هذه التجربة فهو تقصيرنا نحن المدربين

ولكننا نعتمد عليكم فى السنين القادمة بإذن الله

فقد أصبحتم افضل منا كثيرا وأكثر خبرة ويمكنكم تحقيق نجاح أفضل بإذن الله

“بتوع” ال ACM ..شكرا

Google Chrome (itself) on my Ubuntu

From here I knew that there’s is a Chrome version for Ubuntu, but it’s still in beta phase. Anyway, who cares? Beta is good 🙂 .

Now, I’ve almost Google Chrome on Ubuntu

I’ve found that Google Chrome is based on an open source browser called chromium, which I can install on my dear Ubuntu. But, it lacks some features like plugins, so no flash, i.e no YouTube or my beloved pet society on Facebook. I said, anyway, I have Firefox ready for me, no problem, let’s try it.

I’ve installed it and, tatatata, it has flash and I’ve just watched a YouTube video now and played as well. It’s almost google chrome – with themes too 🙂 -, but I don’t know what are the differences yet. I’m discovering.

To install it on Ubuntu 9.04:

1- Edit the /etc/apt/sources.list file

sudo gedit /etc/apt/sources.list

2- Add the following two lines at the end of file, save and exit the file.

deb http://ppa.launchpad.net/chromium-daily/ppa/ubuntu jaunty main

deb-src http://ppa.launchpad.net/chromium-daily/ppa/ubuntu jaunty main

3- Add the GPG key

sudo apt-key adv –recv-keys –keyserver keyserver.ubuntu.com 0xfbef0d696de1c72ba5a835fe5a9bf3bb4e5e17b5

4- Update the source list

sudo apt-get update

5- Install chromium

sudo apt-get install chromium-browser

Don’t forget to type Y when asked in the terminal.

Finally, Enjoy it.

Note: I’ve found all these info on my dear Ubuntu Geek.

VirtualBox on Ubuntu

Let’s start the story, why I needed VirtualBox in the first place. Once upon a time…
I’ve always wanted an E-Reader like the Amazon’s kindle or Sony’s one. (So if anyone wants to buy me a present, that’s a suggestion 🙂 )
Then I found that I can use my mobile as an eReader using some software. I’ve downloaded the software, but Ubuntu couldn’t see my mobile through the USB cable and I don’t have bluetooth in my computer (My friends bought me a bluetooth adapter but it was for one time usage I guess 🙂 Thanks my dear friends. And I’m too lazy to buy another one. You can buy it as a present too. :))
I hate to go to windows just to transfer something to my mobile. So, I’ve searched for a solution for this. They said that the best thing is to install Nokia PC Suite on Windows on VirtualBox. That’s why I’ve went to virtualbox 🙂
I’ve searched for virtualbox with synaptic manager, installed it, and – so easily and self explanatory – installed windows XP on it.
Then I’ve faced tow problems. First I needed to share data between my Ubuntu as a host and windows as a guest. I’ve searched again and with the help of this video, the problem -tatatata- was solved.
The second problem was about USB. I couldn’t see any USB device – except my mouse – from windows. I’ve searched, I’ve found this, I’ve followed the steps, but, no use. So, I’ve gone to the virtualbox site and found that there is another version -3.0- which is newer than mine -2.0- so I thought that this may be the problem. Then when I’ve started to download the newer version, I’ve discovered that there are 2 editions of virtualbox, one open source edition and another closed source edition – which is free too – and that USB is supported only in the closed edition, and that I had the open one. So, if you plan to use virtualbox, I recommend to download the closed edition directly from its site. I’ve removed my virtualBox, downloaded the new one, installed it according to the user manual, and – tatatata – I have a virtualBox again with USB enabled. And, guess what, I didn’t have to reinstall windows through it again, I found it just there for me.

So, that was my story with VirtualBox.

الكلام الكبير والشعارات والمثالية

لا أعرف ما المشكلة فى هذه الأشياء .. تجد أنك فى أحيان كثيرة عندما تتحدث عن حب الوطن يقول لك أحدهم “بس بلاش الكلام الكبير ده “

أما إن ارتكبت الخطأ الفادح وقلت إن مصر هى أمى فستجد كثر يقولون لك “بلاش شعارات” أو يسخر منك ويكمل “طنطا هى خالتى”

لك أن تنتقد ما شئت من أوضاع أو عادات أو سلوكيات .. ولكن إن حاولت أن تنتقد ذلك فعليا .. ليس بأن تخبر الآخرين مثلا أن يحترموا الطابور ولكن فقط بأن تحترم أنت نفسك الطابور وتلتزم بذلك وتتمسك بحقك فيه – وهو أمر من المفترض أنه بسيط شديد البساطة والبديهية – فستجد من يسخرمنك قائلا “هو إنت فاكر نفسك هتصلح الكون؟”

لك أيضا أن تكتئب إن فارقتك الحبيبة أو تشعر بظلم الحياة إن ضاعت منك فرصة عمل جيدة أحببتها .. أما إن اكتئبت أو حتى شعرت بالحزن لحال بلدك أو حال المسلمين فأنت “مزودها وفاضى ولما تشغلك أمور الحياة هتفوق من اللى إنت فيه ده .. لما تعيش الحياة الحقيقية” فالحياة الحقيقية هى حياتنا لأنفسنا وأولادنا فقط .. أما أن تهب جزء من حياتك للآخرين فأنت “فاضى والفاضى يعمل قاضى”

جرب أيضا أن تتحدث عن أن انتقاص 5 دقائق من وقت عملك يعتبر سرقة وستجد من يتهمك إنك “محبكها قوى” أو على أفضل تقدير أنك مثالى زيادة عن اللزوم

لا أفهم ما عيب المثالية؟ وما عيب الكلام الكبير؟ وما عيب الإيمان بالشعارات؟

المثالية حلم مستحيل المنال – فالكمال لله وحده – ولكنه حلم يجب أن نظل نسعى نحوه طوال عمرنا حتى نحقق منه ما استطعنا آملين أن يغفر الله لنا الباقى

أما عن الكلام الكبير والشعارات فهل مكانهم هو كتب التربية القومية وساحات المساجد فقط؟

ولكن لا مكان للشعارات فى طابور التذاكر بالمترو .. فضلا عن طابور العيش

وليس لها مكان عند سلات المهملات

وليس لها مكان عند السير بالسيارة فى طرق مصر

وليس لها مكان عند ساعة الانصراف من العمل

وليس لها مكان عند القضايا الاجتماعية العامة

وليس لها مكان فى حياتنا أصلا

فهى شعارات .. والشعارات وظيتفها أن تظل شعارات .. نزين بها الكتب ونعلقها خلف مكاتبنا فى العمل

ألا يكفيها هذا؟

أما عن بقية البشر الذين استطاعوا أن يطبقوا ديننا وينفذوا شعاراتنا فهم فى كوكب آخر غير كوكبنا

أما نحن فبشر .. والله يعلم بحالنا وسيغفر لنا بالتأكيد !!!!

حكاية نقابة المهندسين من أولها

مقال ل م/عمرو عرجون

———————————

الزملاء المهندسون المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحاول في هذه المقالة شرح قصة قضية نقابة المهندسين من البداية ، وذلك أن هناك عددا كبيرا من زملائنا المهندسين وخاصة حديثي التخرج … مازالت قضية نقابة المهندسين غير واضحة بالنسبة لهم ومازالـت الأسئلة قائمة تحتاج إلى إجابة ، وأتصور أن هناك خمسة أسئلة رئيسية تدور في الأذهان …ويمكن فهم القضية بمعرفة إجابتها .
1. ما هو دور نقابة المهندسين أصلا ؟
2. وهل كانت تقوم به في الماضي ؟
3. ولماذا تم فرض الحراسة عليها ؟
4. وما هو التقدير للموقف الحالي ؟
5. وما هو دور كل مهندس ومهندسة و طلبة وطالبات الكليات الهندسية وكل مخلص من أبناء الوطن ؟
وأستأذنكم أن الاجابة سنراعي فيها عاملين مهمين : الأول مراعاة بساطة الأسلوب وإيجازه والثاني مراعاة الاقتصار على ذكر ما يفيد الهدف وهو شرح القضية لمن لا يعلمها لحث الكل على مساندة قضية نقابة المهندسين.
• ما هو دور نقابة المهندسين أصلا ؟
نقابة المهندسين هي هيئة تجمع المهندسين المصريين حدد القانون أنها هيئة استشارية للدولة في المجالات الهندسية ولها عدة أهداف منها الارتقاء بالمستوى العلمي للمهندسين والمحافظة على كرامة المهنة وتنظيم جهود المهندسين في خدمة المجتمع والاشتراك الايجابي في العمل الوطنى ورفع مستوى الأعضاء وأسرهم اجتماعيا وماديا وصحيا وثقافيا والمساهمة في تخطيط مناهج التعليم الهندسي والفني ونشر البحوث والدراسات في مختلف المجالات الهندسية والتعاون مع المنظمات الهندسية الداخلية والدولية وتيسير الاسكان وبناء عمارات سكنية للمهندسين ونشر الوعي الهندسي .
هذا هو ملخص مبسط لما ذكره القانون رقم 66 لسنة 1974 الذي ينظم عمل نقابة المهندسين .
• وهل كانت نقابة المهندسين تقوم بهذا الدور في الماضي ؟
كانت النقابة تقوم بدورها إلى حد كبير في الماضي مع تفاوت في التركيز على بعض الأهداف أحيانا فقد تعلو درجة رعاية المهندسين فتظهر مشروعات الاسكان والرعاية الصحية والمشروعات الخدمية وتخفت درجة التركيز على كرامة المهنة ودور النقابة الوطني وأحيانا يصبح صوت النقابة كهيئة استشارية للدولة مسموعا والمساهمة في التنمية الوطنية واضحة ويقل الاهتمام بالخدمات ولكن للتفاصيل التاريخية مجال آخر …، و الثابت تاريخيا وواقعيا أن نقابة المهندسين من أعرق النقابات المصرية وأن المهندسين المصريين يمكن لهم من خلال نقابتهم إحداث تغيير ملموس ويكفي أن نعرف أن إيرادات النقابة حوالي مائتان وخمسون مليون جنيه سنويا وأن لدينا ايداعات في البنوك حوالي الملياران من الجنيهات وأن عدد المهندسين المقيدين في النقابة حوالي أربعمائة وخمسون ألفا يعملون داخل الوطن وخارجه ، ولهم تأثير واضح بجهدهم وفكرهم ومساهمتهم في بناء الوطن سواء منهم المدنيين أو العسكريين .
• ولماذا تم فرض الحراسة عليها ؟
تم فرض الحراسة على النقابة في الثاني من مايو عام 1995 والسبب المعلن وجود مخالفات مالية داخل نقابة المهندسين حسب تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات ، والسبب الحقيقي من وجهة نظري وقد كنت أحد المتابعبن ودائمي حضور الجمعيات العمومية في ذلك الحين حدوث خلافات تحولت إلى صراعات بين نقيب المهندسين وكان هو المهندس الوزير حسب الله الكفراوي في ذلك الحين ومعه آخرين من جانب وبين بقية المجلس الأعلى للنقابة المشكل من جماعة الاخوان المسلمين من جانب آخروبدون الدخول في تفصيلات الخلاف .. تطور الصراع بطلب النقيب وآخرين فرض الحراسة على النقابة بدعوى الحفاظ على أموالها ، وكانت الحكومة تنتظر هذا الطلب وصدر حكم قضائي كان مضمونه فرض الحراسة بشكل محدود على الأموال في مقر النقابة العامة فقط فقامت الحكومة ممثلة في وزير العدل بتعميم الحكم على جميع النقابات الفرعية في جميع المحافظات ، وتم تجميد الموقف والغاء الجمعيات العمومية وايقاف الانتخابات منذ 2 مايو 1995 وحتى الآن ولمدة تزيد عن ثلاثة عشر عاما في سابقة لم تحدث في أي بلد في العالم أن يتم فرض الحراسة على نقابة بهذا الحجم والتأثير لهذه المدة الطويلة ، وبهذا الأسلوب الاستبدادي .

وترتب على فرض الحراسة تدهور شديد في جميع مجالات العمل النقابي وضاعت أراضي للنقابة وأهدرت أموال كثيرة ، وتم ضم بنك المهندس للبنك الأهلي برصيد صفر وضاعت أموال صندوق معاشات المهندسين في بنك المهندس وهى حوالى 300 مليون جنيه وضاعت أرض المهندسين المخصصة للاسكان في مدينة نصر وضاعت أرض في الساحل الشمالي ..ومآسي كثيرة يطول الحديث لو ذكرناها .
• ما هو الموقف الحالي ؟
جرت بعد ذلك محاولات محدودة وفردية لرفع الحراسة عن النقابة لم تنجح لأسباب عديدة ، ثم بدأ تكوين تجمع مهندسون ضد الحراسة الذي تمثل مجموعة المهندسون المستقلون أحد اتجاهاته واستطاع بالجهد والعمل الجماعي أن يضعوا قضية نقابة المهندسين في دائرة الضوء ، ويتداعى المخلصون من أبناء الوطن لحلها وأثمر هذا الجهد عن عقد جمعية عمومية في مركز المؤتمرات يوم الثالث عشر من فبراير عام 2006 حضره ما يزيد عن خمسة عشر الفا من مهندسي مصر في حدث غير مسبوق منددين بالحراسة وطالبين اجراء الانتخابات.
وكانت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات قد حددت فترة ثلاثة شهور يتم خلالها مراجعة كشوف المهندسين وينظر بعدها في اجراء الانتخابات ، فقرر المهندسون عمل جمعية عمومية غير عادية يوم التاسع عشر من مايو لمتابعة تنفيذ قرار رفع الحراسة واجراء الانتخابات وانتخبوا لجنة من سبعة مهندسين للمتابعة وتقديم تقرير إلى الجمعية العمومية وفي يوم 19 مايو كانت هناك عشرات السيارات من الأمن المركزي تغلق شارع رمسيس ونادي المهندسين وانتشر الأمن المركزي لمنع المهندسين من عقد جمعيتهم العمومية فلم نستطع عقد الجمعية العمومية .
بدأ بعد ذلك جهد متواصل على المحور القانوني حتى حصلنا على حكم من المحكمة العليا للقضاء الاداري برئاسة المستشار محمد قشطة بايقاف القرار السلبي للمستشار فاروق سلطان بعدم اجراء انتخابات نقابة المهندسين والزامه باجرائها بدون انتظار مراجعة الكشوفات ، ولكن لم ينفذ رئيس محكمة جنوب الحكم ولم يفتح باب الترشيح فقابلنا المستشار رئيس نادى قضاة القاهرة لتقديم شكوى لاجراء الانتخابات واتصل برئيس اللجنة الانتخابية وحدد معه موعدا لمقابلة وفد المهندسي ولم تأت المقابلة بأى ثمرة .

ثم اتفقنا على اننا قد استنفذنا كل السبل الممكنة فقررنا التصعيد حتى رفع الحراسة وبدأنا باعتصام لمدة يوم ثم محاولة اعتصام سري ثم محاولة اعتصام مفتوح لمدة ثلاثة ايام اتصل بنا بعدها السيد المهندس مدير مكتب وزير الموارد المائية والري لترتيب لقاء مع السيد الوزير المختص بنقابة المهندسين وقابلنا الوزير بوفد مكون من الزملاء د.م. مجدي قرقر وم طارق النبراوي وم معتز الحفناوى وم مجدي مسعد وم محمد هيكل وم عمرو عرجون وكانت مقابلة الوزير ايجابية واستلم منا طلب اعتماد قرارات الجمعية العمومية المنعقدة في 13 فبراير 2006 وقدمنا له طلب عقد جمعية عمومية جديدة للنظر في ميزانيات النقابة عن اربعة عشر سنة لم تعرض فيها الميزانيات وتحدثنا عن سلبيات الحراس ولجان التسيير وضربنا امثلة بتدني المعاش واستمرار اغلاق نادي 6 اكتوبر من 11 سنة وعدم الاهتمام بتدريب المهندسين وتدهور المهنة وغياب مكتبات النقابة وعدم اضافة اى كتاب حديث من عام 1992 ، ثم تحدث الوزير وقال السبب الذي من اجله لا تريد الحكومة رفع الحراسة هو تخوفها من سيطرة اتجاه سياسي وحيد على النقابة ويقصد بذلك جماهة الاخوان المسلمين فهل لديكم جديد لازالة هذا التخوف ، فطلبت الكلمة ثم ذكرت له نعم لدينا جديد ، اننا نمثل مجموعة كبيرة من المهندسين متفقون على ان تكون نقابة المهندسين بعيدة عن الصراعات الحزبية وقد توافقنا على ذلك وفي تقديرنا أنه اذا تمت انتخابات ديمقراطية ، فستثبت نتيجتها ان هذا التخوف غير صحيح ، فقال ده كلام كويس وسأعرض تصوركم على زملائي في الحكومة والتقي معكم ثانية بعد عودتي من رحلتى في دول منابع النيل التى تستمر لمدة شهرين ، ثم عقب أنه يريد استمرار اللقاءات الدورية حتى انها مشكلة الحراسة ذاكرا أنه ايضاً ضد الحراسة . ثم بدأنا في عقد الاجتماعات الأسبوعية داخل النقابة مفتتحين بدء مرحلة جديدة تحتاج فكر مختلف واساليب مختلفة نرجو أن ينتبه الجميع لها .

• وما هو دور كل مهندس و طلبة الكليات الهندسية وكل مخلص من أبناء الوطن ؟
لكل مهندس ومهندسة ولكل طالب وطالبة في أي من الكليات الهندسية دور في مساندة هذه القضية ، وأرى أن أعداء حرية نقابة المهندسين قد تمكنوا من سلب النقابة منا لأننا لم نلتف بقوة حول نقابتنا فعلينا أن لا نرتكب نفس الأخطاء ، لندرس تاريخ النقابة ونتعلم قانونها ونتابع أخبارها ونتحدث كثيرا عنها حتى تستقر قضية رفع الحراسة واجراء الانتخابات في ضمير كل المصريين ويصبح حلم تحرير نقابة المهندسين من الحراسة البغيضة حلما عاما لكل صادق في حب وطنه ويصبح فرض الحراسة على نقابة المهندسين مثلا مضروبا صارخا للاستبداد والقهر ونتساند جميعا حتى يتم رفع الحراسة ولا يجرؤون بعدها على اعادة فرضها ، وندعو جميع من نعرفه لمساندة هذه القضية كل بأسلوبه وحسب استطاعته سواء كان منتميا حاليا للنقابة أو سوف ينتمي مستقبلا لها أو كان من محبي حرية الوطن من أبنائه المخلصين … وتستمر مساندتنا لنقابتنا فلا نغفل عنها أبدا ….ولا نسمح ثانية لأي مستبد أن يسلب منا حقنا في انتخاب من يمثلنا في نقابتنا الغالية …نقابة المهندسين .
أرجو أن أكون قد وفقت في شرح قضية نقابة المهندسين بأسلوب بسيط وموجز ومحايد ، ولكم صادق الود والاحترام .
مهندس عمرو عرجون

أرض المسؤليات

كل منا على اختلاف مواقعنا فى الحياة له مجموعة من الأدوار يقوم بها .. وكل دور له مجموعة من الامتيازات والمسؤليات اللازمة لهذا الدور

هذا أمر لا نقاش فيه .. فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

مثلا .. لو أخذنا دور الأب كمثال سنجد أنه عليه أن يوفر لأسرته حياة كريمة .. عليه أن ينفق على أسرته بما تيسر له .. وعليه أن يحاول تنمية دخله ليوفر لأسرته حياة أفضل .. كما عليه أن يحترم أفراد أسرته من صغيرهم لكبيرهم .. وصغيرهم قبل الكبير لأن هذا يؤثر فى احترامه لذاته .. عليه أن يراقب ما يؤثر على خلق وثقافة أسرته من عوامل خارجية  كالتليفزيون والكتب والمعارف والأصدقاء .. عليه أيضا أن يحمى أسرته ضد المخاطر الخارجية وأن يحمى صحتهم ضد التدخين مثلا .. عليه كذلك أن يحافظ على مد جسور من التواصل بين أسرته وبين العالم الخارجى كالأقارب والمعارف لضمان عدم انعزالهم عن العالم .. عليه أن يتأكد من أن أفراد أسرته يحافظون على النظام والأدب سواء داخل البيت أو خارجه .. سواء مع بعضهم البعض أو مع العالم الخارجى .. عليه أن يتابع تعليمهم ويتأكد من أنهم لا يتعلمون ويحصلون على مؤهلات فقط وإنما هم يتميزون أيضا بالسعى لتعلم المزيد خارج إطار المنهج

إذا قارنا تلك المجموعة من المسؤليات بمسؤليات الحاكم لبلد ما .. لا أعتقد أننا سنجد كثير اختلاف .. أعتقد أن الاختلاف سيكون فى مساحة المسؤلية وليس فى نوعيتها .. أى أن الحاكم عليه هذه المسؤليات نحو شعب بأكمله بينما شعب الاب هو أسرته الصغيرة فقط .. لصالح من هذا الفرق؟ لصالح الأب بالتأكيد .. فكلما صغر حجم المسؤلية كلما – بديهيا – سهل القيام بها

إذن دعنا نرى الصورة الآن .. كم من الآباء يتأكد من محتوى ما يدخل بيته من برامج التليفزيون ومسلسلاته؟ .. كم من الآباء يحرص على أن يتزود أولاده من العلم أكثر من حدود المنهج؟ هذا إن اهتم بأن يتعلم المنهج أصلا وليس مجرد اهتمام بالنجاح؟ أعرف أن الكلمة التى تشغل حوالى 90% من حوارات الآباء مع الأبناء هى “ركز فى مذاكرتك” .. ولكنها تعنى “عليك أن تنجح ” هل يهتم الآباء بمتابعة مدى الاستفادة الفعلية لابنائهم من هذه المناهج؟ .. كم من الآباء يضع نظاما لمنزله ويحرص على أن يتبعه أولاده .. لا أقصد طبعا أن يضع نظاما للمرور داخل المنزل .. ولكن مثلا هل هناك نظام يشمل كل أفراد البيت بتنظيف المنزل أسبوعيا مثلا؟ .. أو للقيام بمهام المنزل الخارجية كدفع الفواتير أو شراء احتياجات المنزل مثلا؟ .. كم الآباء يحترم أطفاله الصغار بحيث لا يهينهم ولا يهمش من دورهم ومسؤليتهم فى البيت؟ ولا يطلب منهم الاختفاء عند وجود ضيوف فى المنزل؟ ولا يسكتهم إذا تكلموا أثناء حديث الكبار؟ .. لن أتحدث هنا عن الآباء المدخنين فهذا حديث طال الكلام فيه .. ولكن كم من الآباء يمنع ضيوفه من التدخين فى بيته حفاظا على صحة أطفاله؟ .. كم من الآباء يهتم بتوفير مكتبة فى بيته للأطفال ويتابع قراءات أطفاله ويشجعهم على ذلك؟ .. كم من الآباء يحدث أطفاله عن احترام الطابور أو المرور أو الصعود والنزول فى وسائل المواصلات؟ .. كم من الآباء يعلم أطفاله الابتسام فى وجه الآخرين عند اللقاء؟ .. ناهيك طبعا عن رؤية الأطفال لآبائهم وهم يشتمون أثناء القيادة .. فهذا حديث آخر

هل قام كل أب بمسؤليته كاملة تحو أولاده ؟ لا أقصد بالمسؤلية هنا توفير احتياجات الأبناء .. ولكن أقصد مسؤلية توفير أبناء مسلمين نافعين لدينهم ومجتمعهم وبالتبعية أنفسهم؟ .. كم من الآباء لديه هذه الرؤية وينفذها عمليا؟

ليس الآباء فقط هم أصحاب المسؤلية .. هل قام كل مدير بأداء مسؤليته كاملة نحو مرؤسيه؟ .. هل قام كل مدرس أو أستاذ جامعة بأداء مسؤليته كاملة نحو تلامذته؟

أنا مثلا أجد أننى فى موقع مسؤلية كبير الأثر .. فهل قمت أنا بمسؤليتى تجاه ال 100 طالب مثلا الذى ادرس لهم فى عام ما قبل أنا اطلب من المسؤلين عنى القيام بمسؤليتهم تجاهى؟

إذن لماذا نطالب دائما الحكومة بأداء مسؤليتها كاملة نحونا كشعب؟

هذا الموضوع ليس لتبرئة ساحة الحكومة من مسؤليتنا .. ولكن ما أريد قوله أنه وقبل أن ننظر إلى تقصير الآخرين فى حقنا يجب أن نتأكد أننا لم نقصر فى حقوق الآخرين علينا .. يجب أن نتأكد أننا قمنا بمسؤليتنا كاملة

يبقى السؤال .. ماذا إن قمت بمسؤليتى كاملة – وهذا أمر أراه شديد الصعوبة إن لم يكن مستحيل فالكمال لله وحده – ولكن المجتمع من حولى وبالتالى الحكومة لم يقوموا بواجبهم؟

الإجابة – فى نظرى – فى أمرين

الأول: الالتزام خلق لا ينتظر مقابل .. بمعنى أننى عندما التزم ليس ذلك تجربة أنتظر إن كانت ستؤتى ثمارها أم لا .. ولكنه يجب أن يكون فطرة أصيلة فى غير مرتبطة بالعالم الخارجى

وكذلك كل القيم والأخلاق والأهداف التى نؤمن بها .. وإلا كان لزاما على الرسول – عليه الصلاة والسلام – وقد كُذب وأُوذى وأُهين أن ينفض يده من أمر الدعوة .. فقد جرب كثيرا ولم يُستجاب له .. وكذلك الحال مع كل الأنبياء وكل المصلحين فى التاريخ القديم والحديث

الثانى: إن جربت الالتزام ولم يؤتى ثماره فقررت أن أهجره .. هل يعذرنى هذا عند الله؟

الثالث: وماذا على إن ثبت أنا على ما أؤمن به وحدى فى العالم أجمع؟ ماذا يضرنى؟ .. أليس ما يهمنى أن أخرج من هذه الدنيا وقد أديت ما على من واجبات؟

أخيرا .. ملحوظة مهمة

عندما نتحدث عن المبادئ والقيم وما نؤمن به .. عادة يتبادر إلى أذهاننا الأمانة والنظافة اليد وعدم السرقة أو الغش أو الرشوة .. وما إلى ذلك من الأمور الكبيرة

لا أعرف لماذا لا نعتقد أننا يجب أن نؤمن بوجوب النظافة .. أو باحترام الطابور؟

ملحوظة : كثير من هذا الموضوع كتبته تحت تأثير حلقات من برنامج خواطر .. وربما .. ربما أتحدث عن هذا البرنامج فى موضوع آخر .. فأنا شديدة الإعجاب بفكرة البرنامج

رجاء الرد

عندما كنا فى مسابقة صنع فى مصر كنا نحتاج من وقت لآخر أن نرسل رسالة لأحد المسؤلين عن المسابقة .. كنا بعد أن نضغط زر الإرسال بدقيقة واحدة فى أغلب الأحيان نتلقى الرد

حدث مرة أن أرسلنا رسالة لأحد المدربين فى المسابقة – ليس منظما فقط أعطانا محاضرة خلال التدريب – نسأله رأيه بخصوص فكرة مشروع .. أيضا رد علينا فى خلال ساعة واحد برأى مفصل عن المشروع .. وأخبرنا أنه ليس متخصص فى هذا الموضوع وأعطانا عنوان شخص آخر أكثر تخصصا

أرسلت ذات مرة رسالة إلى م أحمد مرجان أسأله عن رأيه بخصوص أمر ما فى الكلية .. فرد على فى نفس اليوم برأيه فى الموضوع

أستاذى م عمرو عرجون ما أن أرسل له برسالة بخصوص أى شئ يرد عليها بمجرد ظهورة أونلاين

ما الذى يربط بين كل هؤلاء الأشخاص؟ كلهم مشغولون حتى النخاع .. معظمهم إن لم يكن كلهم يعمل عمل أساسى وعمل إضافى ويدرس وله نشاطات تطوعية ويشارك فى عمل عام بالمجتمع

على الجانب الآخر من الحياة أبعث برسالة لأحد للاتفاق على موعد ما فلا أتلقى ردا .. لا بالقبول ولا بالرفض؟ .. فماذا يعنى ذلك؟

أعلم أن ذلك يعود أحيانا لشعورنا بالانشغال – وليس الانشغال ذاته فهناك فرق – أو للنسيان أو للإهمال وعدم الاهتمام أو لافتراض أن المرسل يجب أن يعلم الرد بالتخاطر 🙂

لقد كنت كذلك منذ وقت مضى .. كنت أرى رسالة معينة فى بريدى فأقرر أننى سأرد فى أقرب فرصة فقط يكون بالى رائق .. ثم أنسى الأمر برمته ولا أرد وأفاجأ بالمرسل يذكرنى بعدها بفترة طويلة .. ثم قررت حل هذه المشكلة بأن أحتفظ بالرسالة مفتوحة على جهازى باستمرار لكى لا أنسى .. فحدث أيضا أنها تظل مفتوحة وأنا أؤخرها اعتمادا على أنها هناك .. لن أنساها

ثم توقفت وساءلت نفسى: ماهو مقدر الوقت والتركيز الذى يحتاجه الرد على رسالة لا تتعدى 4 أو 5 سطور؟

إن لم يكن الرد يحتاج لبحث معين فالأمر لا يتعدى دقيقتين والرد عليها فى الحال .. لا تحتاج لتفرغ .. إذن لماذا لا أرد الآن؟

أدركت أن من أبسط قواعد إظهار الاهتمام والاحترام للآخر أن تهتم برسائله وسرعة الرد عليها

أدركت أن عدم الرد على رسالة لا يختلف فى شئ عن أن يحدثك أحدهم وجها لوجه ثم تنظر إلى وجهه ولا ترد

أعتذر لأى شخص أرسل إلى من قبل ولم أرد عليه أو تأخرت فى الرد

عذرا لغتى

بيان هام

من الآن فصاعدا سأكتب – إن شاء الله – باللغة العربية الفصحى

لماذا؟

السؤال يجب أن يكون لماذا أكتب العامية؟ .. كان ذلك لسببين: الأول أن العامية قريبة لخواطرى يمكننى التعبير بها بسهولة عما أريد دون الحاجة لصياغتها .. فقد كانت العامية هى تعبير مباشر عما فى بالى .. وثانيها أن لغتى العربية الفصحى ليست كما ينبغى

ولكن وجدت أن السببين هروب .. فأنا مثلا عندما أقرأ كتاب ما وأظل معه لفترة طويلة أجد أن خواطرى نفسها أصبحت تشبه أسلوب الكتاب .. بل وأحيانا أفكر بالإنجليزية إن كان الكتاب إنجليزى .. إذن فلغتى هى التى تحكم خواطرى وليس العكس .. كما أن اللغة تتحسن بالاستخدام المستمر وليس بالهروب منها

كما وجدت أيضا أننى أحب لغتى وأشعر بالحزن من إهمالنا لها وأشعر بالخجل أننى لا أهتم لها .. لذا فقد وجب على نتيجة هذا الشعور أن أكتب بالعربية الفصحى قدر الإمكان .. وذلك أضعف الإيمان

لذا عذرا لغتى إن أخطات فى الإملاء أو رفعت ما يجب أن ينصب .. وعذرا إن استخدمت كلمات ثقيلة .. فمن يكتب بعربية فصحى سهلة هو شخص متمكن من اللغة .. لست أنا

ولكنى – بإذن الله – سأحاول أن أتعلم وأن أحسن لغتى .. أعدك بذلك لغتى

« Older entries Newer entries »