إلى من نعتذر؟

كثيرا ما نجد أنفسنا نعتذر للآخرين عن سوء أداءنا فى أى من مجالات حياتنا

نعتذر ونحن نبرر أسباب هذا التقصير بشتى الطرق

ربما نكون مقتنعين فعلا بتلك الأسباب وربما لا وإنما هى مجرد أعذار للآخرين

كثيرا ما يكون هؤلاء الآخرين ليس لهم علاقة بتقصيرنا ولا يؤثر عليهم

ولكننا نخبرهم ذلك ونعتذر إليهم ونبرر فقط لكى ننتظر العفو بل والدعم منهم أيضا

ننتظر أن يخبروننا كم أننا معذورون فى ذلك وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها

وبهذا نستريح نفسيا ونركن إلى أننا غير مقصرين وأن لدينا أسباب مقنعة

أحيانا أجد نفسى أفعل ذلك مع زوجى

أو ربما أختى أو صديقتى

بعضهم يقوم بذلك على الفيسبوك فالشعبية أكبر وعدد المشجعين أكبر

السؤال هو

هل يغفر لنا تقدير الناس لأعذارنا حقيقية كانت أو وهمية؟

هل سنجد هذا الدعم وهذا التقدير لأسبابنا الجوهرية أو المختلقة فى التقصير يوم نلقى الرسول عليه الصلاة والسلام؟

هل سنستطيع حقا أن نذكر له كل أسباب تقصيرنا وننتظر منه حقا أن يعذرنا؟

الأهم من ذلك .. هل سنستطيع أن نعتذر إلى الله؟

هل نستطيع الآن؟

هل يمكننى قبل النوم أن أعتذر إلى ربى عن سوء أدائى فى عملى اليوم معللة ذلك بأن حالتى النفسية لم تكن على ما يرام؟

هل يمكننى قبل النوم أن أعتذر إلى ربى عن سوء معاملتى للآخرين فى المواصلات اليوم معللة ذلك بأن الجو كان حارا؟

هل يمكننى قبل النوم أن أعتذر إلى ربى عن إغضابى لأمى بأنها قالت كلاما أغضبنى فلم أتمالك نفسى؟

هل يمكننى الآن؟

هل يمكننى ذلك يوم الحساب؟

وهل حقا أنتظر قبول أعذارى؟

ربما أنتظر عفو ربى ورحمته وتجاوزه عن أخطائى

ولكن هل حقا أنتظر قبول عذرى؟

Installing Sun JDK on UBUNTU Lucid Lynx

Ubuntu 10.04 comes with openJDK which you can install using synaptic manager easily. But to install sun JDK you need to add a repository:

1- Go to System > Administration > Synaptic Package Manager > Settings > Repositories > Other Software and enable the partner repository.

Now you can either search for sun-java6-jre, sun-java6-plugin, sun-java6-jdk using Synaptic or:

2- sudo apt-get install sun-java6-jdk

After downloading it will ask you to agree to a licence agreement. Hit “Enter” to agree.

Note: If “enter” doesn’t work, hit “Tab” first. Guess what? It happened with me and drived me crazy for a while.

3- Hit “enter” again to agree again to the dialog.

4- It’s installed now. To check: $ java -version

أبدعوى الجاهلية؟

هذا جزء من كتاب الرحيق المختوم يتحدث عن نموذج من مكائد اليهود فى المدينة

قال ابن إسحاق: مر شاس بن قيس – وكان شيخا )يهوديا( قد عسا عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين, شديد الحسد لهم – على نفر من أصحاب رسول الله )صلى الله عليه وسلم( من الأوس والخزرج فى مجلس قد جمعهم, يتحدثون فيه, فغاظه ما رأى من ألفتهم وجماعتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام, بعد الذى كان بينهم من العداوة فى الجاهلية, فقال: قد اجتمع ملأ بنى قيلة بهذه البلاد, لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار, فأمر فتى شابا من يهود كان معه, فقال: اعمد إليهم, فاجلس معهم, ثم اذكر يوم بعاث وما كان قبله, وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار, ففعل, فتكلم القوم عند ذلك, وتنازعوا وتفاخروا, حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا, ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم رددناها الآن جذعة – يعنى الاستعداد لإحياء الحرب الأهلية التى كانت بينهم – وغضب الفريقان جميعا, وقالوا: قد فعلنا موعدكم الظاهرة – والظاهرة: الحرة – السلاح السلاح, فخرجوا إليها, وكاذت تنشب الحرب

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين, حتى جاءهم فقال: يا معشر المسلمين, الله الله, أبدعوى الجاهلية, وأنا بين أظهركم, بعد أن هداكم الله للإسلام وأكرمكم به, وقطع به عنكم أمر الجاهلية, واستنقذكم به من الكفر, وألف بين قلوبكم؟

فعرف القوم أنها نزعة من الشيطان, وكيد من عدوهم, فبكوا, وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا, ثم انصرفوا مع رسول الله )صلى الله عليه وسم( سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس