أنا أفاصل إذن أنا موجود

المتر ب 20 جنيه يا هانم .. لأ 15 كفاية

نتقابل بكره الساعة 6 ماشى؟ .. لا خليها 6 ونص

عندك 4 ورديات الشهر ده .. 4 كتير ما تشيلى واحدة وخليهم  3

الأجرة 5 جنيه يا بيه .. هما 4 جنيه كفايه قوى

بص هتسلمنى المشروع ده بعد شهر كويس؟ .. لا مش هيكفى خليهم شهر ونص

عندنا 8 أبواب فى المنهج التيرم ده .. طب ما نلغى واحد ونخليهم 7 بس يا دكتور

درجتى كام؟ .. 15 .. ليه بس خليها 18

أحيانا بيكون الفصال منطقى .. وخاصة فى حالة الفصال فى الأسعار فى ظل انعدام التسعيرة عندنا فى مصر

أو مثلا فى حالة الفصال فى الميعاد لو وراك حاجة تانية فى نفس الوقت

لكن الغريب إن الفصال عند كتير من الناس حاجة أساسية قبل أصلا ما يفكر هل اللى بيطلبه منطقى ولا لأ؟

يعنى ممكن واحد يسأل على منتج ويلاقيه بسعر مثلا 100 جنيه فيفاصل البياع على إنه ياخده ب 80 بس وبعدين يسيبه ويمشى .. ودى بالمناسبة العادة المفضلة للستات إنهم بعد ما يكادوا يتخانقوا على السعر وخلاص البياع يوافق تمشى وتسيبه

يروح نفس الشخص عند بياع تانى يلاقى نفس المنتج هو هو بسعر 80 جنيه فيفاصل عشان ياخده ب 60!!!!

أعتقد إننا قبل ما نفاصل وقبل ما نطلب طلب عموما نفكر الأول هل هو طلب منطقى وعادل لكل الأطراف ولا هو محاولة للحصول على أكبر فايدة وخلاص

Advertisements

5 تعليقات

  1. AhmedRagab said,

    مايو 23, 2009 في 3:02 م

    المشكله ان معظم التجاز ذمتهم استك

    و بيمشوا زي ما يقولك كدا انا اضرب للزبون سعر في العلالي عشان لما يفاصل ميفاصلش اوي

    يقوم الزبون اللي هو احنا يقوم ضاربة سعر غريب برضه و يقعدوا من هنا كلمه و من هنا كلمه و في الاخر لو سلعه كانت هتتباع لواحد مش بيفاصل ب 200 جنية واحد بيفاصل ممكن ياخدها ب 120 او 140 جنية

    و في الاخر الفصال ده تضييع للوقت اللي هو اغلي حاجة عندنا اصلا

    لازم تكون فيه لجان مراقبه و تقييم للاسعار لا التاجر هو اللي يحدد ولا الزبون يرغي كتير معاه

    موضوع للنقاش هايل ….

  2. مايو 23, 2009 في 6:36 م

    أنا حأقول رأيى بقى مع انه ممكن يبقى بعيد 🙂 .الفصال ده شىء فعلا ضد العقلية المنطقية بالنسبة لنظرتى إليه ؛ مضيعة للوقت والمجهود من الطرفين. مش فاهم فعلا ليه عملية الشراء والبيع ماتبقاش محددة تماما بسعر ثابت لا يتنازل عنه البائع (وإن كان سعرا عاليا فلا أحد سيشترى منه علما بأنه لن يتنازل عنه). ده بس فى الأسعار ، وإنما فى المواعيد والاتفاقات فموضوع الفصال لمجرد الفصال غير مبرر.

    عموما الفصال موجود فى شعوب مختلفة (منها الصين والعالم العريى وإيطاليا مثلا) ، ولكن فى بعض البلاد يختفى تماما موضوع الفصال ، فمثلا فى ألمانيا يكاد لا يوجد فصال فى الأسعار والمواعيد والاتفاقات. الحاجة اللى ثمنها ٠.٩٩ سنت ، الباقى بيرجع فيها لآخر سنت (دايما وعمر ما حد ما بيخنصر السنت ده 🙂 ) ، الخضار والفاكهة بتتوزن بالجرام ، ورحلة الأوتوبيس معروف انها بتبقى من ٨:١٦ إلى ٨:٢٢ علشان اللى عايز يلحق قطار الساعة ٨:٢٤ مايفوتهوش. الدقة والانضباط عموما بيسهلوا حياة الناس لدرجة مهولة ، بعكس الفهلوة اللى فيه ناس بتحس انها ممكن تكسب منها حاجة ، مع انها مع المدى الطويل بتؤدى لخسارة وقت ومجهود وعدم فهم من جميع الأطراف. بس من ناحية ثانية الانضباط مسئولية على جميع الأطراف. وعلشان كده لازم الواحد يتعلم ويعلم الناس مسئولية الانضباط علشان يتوافق مع نظام منضبط والدنيا متتعطلش.

  3. مايو 23, 2009 في 7:44 م

    عرفه انتِ عملتِ ايه! عملتِ زي اللي ضرب كم من القنابل في حجرة 2*3 🙂 عشان كده هتكلم يشكل اجمالي جدا وقول

    “أنا موجود” لو هدف هتكون كارثة
    “أنا موجود” لو نتيجة مفيش مانع

  4. marwayusuf said,

    مايو 29, 2009 في 10:43 م

    محمد: مش عارفة ليه بتقول التعليق ممكن يكون بعيد مع إنى شايفاه فى الصميم
    أشرف: أنا فهمت موضوع القنبلة 🙂 بس مفهمتش قوى قصدك فى الباقى

  5. الطائر التركي said,

    يونيو 1, 2009 في 7:13 م

    مين أشرف ده أظن انك تفصدني 🙂
    بصراحة لما لقيتك اتكلمتي عن ظواهر متعدد محتاج كل وحده فيها تعليق ووضعتي ليهم تلخيص في العنوان قلت خلاص امسك في العنوان واللي هو عبارة عن فعل –أنا أفاصل– وهذا الفعل –العمل– أنتج هدف –أنا موجود– واكأنك عبارتي عن هذه الظواهر بلغة الرياضبات وقلتي
    :. بتفاصل :. موجود، –اتمني متكنش العملية اتعقدة اكتر:)– المهم
    من هنا تأتي الكارثة وهي لو كان فعلي او عملي –اللي في حالتنا هنا المفاصله او المنهدا في اي شئ مثل المواعيد او اتخاذ قرار ما ….الخ– الهدف منه اني اقول انا موجود، اكرر، لو اي عمل هعمله هدفي فيه هو ألاثبات للأخرين بأني موجود كارثة او قد تصل في النهاية الي ذلك. انا عارف ممكن حد من اللي تعرف علي التنمية البشرية يقلي اني غلطان بس مظنش ان اكون كده ومفيش وقت لتوضيح النقطه ده
    طيب انا مكبر الموضوع كده ليه!؟ والسبب بختصر شديد هو ان الانسان بطبيعة الحال لمابيجي يعمل شئ بيفكر ازاي –يعني ايه الوسائل والطرق اللي تخليه– يصل الي ما يهدف اليه، فلو الهدف مش كويس غالبا الطرق والوسائل هتكون كذلك
    يعني –بختصر مش بعده:)– لو هدفي اثيات الذات قد اعاند وأكابر وارفض الحقيقه وهكذا
    سمحوني لو كلامي نرفز حد فيكم هي السبب 🙂


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: