العدو مش هو إسرائيل

إذا عرفنا العدو على إنه الشخص أو الجهة اللى بتتسبب فى إيذائى كفرد أو أو كمجموعة أو كمجتمع، يبقى العدو مش هو إسرائيل بس، وإنما العدو هو كل شخص داخل المجتمع بيؤدى لتراجع المجتمع ده لورا وبيضعفه بالشكل اللى يساعد العدو الخارجى – اللى هو إسرائيل وشركائها – على إيذائى أكتر

طيب على هذا التعريف اللى أنا اخترعته فى الغيبوبة يبقى إيه أمثلة العدو داخل مجتمعنا؟

هل العدو هو الموظف اللى بيدوخنى فى مجمع التحرير من فوق لتحت عشان أسجل رقم قياسى فى الإمضاءات وأول ما أحطله مبلغ فى الدرج تخلص كل الأوارق وأنا قاعد مكانى؟

ولا العدو هو المدرس الخصوصى اللى بيدى درس لأولاد الموظف بمبلغ وقدره؟

ولا العدو هو صاحب البيت اللى بياخد إيجار 500 جنيه من المدرس وهو أصلا مرتبه 200 جنيه؟

ولا العدو هو المقاول والصنايعية اللى خدوا كل اللى يملكه صاحب البيت عشان يبنى البيت ده يجيبله دخل يعيشه هو وأسرته؟

ولا العدو هو الدكتور اللى بيروحله المقاول واللى الفيزيتا بتاعته مبلغ وقدره ده غير كميات الأدوية المهولة اللى بيوصفها وال 15 تحليل وآشعة اللى بيوصى بيهم؟

ولا العدو هو الموظف اللى كان مستنى رشوة من الدكتور وهو بيخلص مصلحة فى مجمع التحرير؟

العدو هو إحنا ولا إسرائيل؟ إحنا اللى بنهزم نفسنا من الأول ولا إسرائيل اللى بتهزمنا؟

دايما لما كان بيحصل هجوم إسرائيلى “وحشى” كنت باستغرب قوى الناس اللى بينددوا بعمايل إسرائيل وإزاى إنهم متوحشين ومبيحترموش المواثيق الدولية وووو

إذا كنا إحنا بناكل فى بعض سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الدول العربية، إزاى بنضايق لما إسرائيل تاكلنا؟

محتاجين قبل ما نحارب العدو الخارجى إننا نصلح العدو الداخلى

العدو مش هو الموظف ولا الدكتور ولا المقاول، العدو هو إننا نسينا إن إسرائيل هى العدو وبقى كل واحد فينا بيفكر إزاى “يستفيد” ويستغل التانى بأكبر شكل ممكن

أنا مش شايفة الصورة سودا، بالعكس أنا شايفة إن فينا خير كبير

بس المشكلة اللى أنا شايفاها إننا بنفتكر الجهاد والعدو بس لما بنتفرج عالنشرة وبننساه وإحنا بنشتغل وإحنا بناكل وإحنا بنتعامل مع بعض، فاكرين إن حرب العدو هى بالسلاح على أرض المعركة وبس

محاربة العدو بتتضمن قبل ما نحاربه حرب صريحة إننا أصلا نبقى مستعدين للمواجهة دى ومش هنبقى مستعدين إلا إذا أصلحنا داخلنا أولا

ويمكن لما نوصل للمرحلة دى منحتاجش نحارب أصلا

أخيرا اتفرجت على خطبة للشيخ محمد حسان بيتكلم فيها عن تأخر النصر للأمة – الخطبة أكتر من رائعة وبتتكلم فى الصميم – رجاءا اسمعوها

الجزء الأول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

Advertisements

4 تعليقات

  1. مايو 1, 2009 في 1:53 م

    وراعي الشاة يحمي الذئب عنها …. فكيف اذا الرعاة لها الذئاب
    عجبتني دي قوي

  2. marwayusuf said,

    مايو 1, 2009 في 3:00 م

    رفعت وعزت جار رفعت ورضا أخو رفعت
    كل خوفى من لحظة وصول د لوسيفر

  3. مايو 2, 2009 في 12:35 ص

    do not be afraid of prof.Lossefor
    i have seen him playing with tarot papers here. just take care of your enemy

  4. Ahmed Abdullah said,

    مايو 2, 2009 في 2:19 م

    العدو ليس فقط اسرائيل ولكن الحرب ستظل قائمه حتي يوم الدين

    لأن ذلك العدو – اولا واخرا – داخل كل منا ومحيط بنا جميعا:

    — قال احد العلماء —
    إني بٌليت بأربع ما سٌلطوا إلا لأجل شقائي …
    ( إبليس والدنيا ونفسي والهوى )
    كيف الخلاصٌ ., وكلهم أعدائي ؟
    — —

    وطريق الخلاص نهجه لنا الله عز وجل وارسل رسولنا الكريم لتبليغه

    وكما انهي الشيخ محمد حسان خطبته بالاعلي … لن يحركــنـا الا الايــمـــان


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: