واصل عملك دوما

من يومين اتفرجت على فيلم كارتون جديد Meet.The.Robinsons

الفيلم حلو قوى ..

بعيدا عن إنى اصلا مدمنة أفلام كارتون .. وبعيدا عن إن فكرة الفيلم ظريفة قوى – مش عاوزة أحرقه لو حد ناوى يشوفه بس هأقول بس إنه فيه سفر عبر الزمن –

لكن الفكرة الأساسية فى الفيلم واللى بتعتبر شعار الفيلم أصلا هى “واصل عملك دوما” أو Keep moving forward

هى “واصل عملك دوما” مش الترجمة الحرفية دى الترجمة اللى موجودة فى دبلجة الفيلم

الفكرة كلها فى الفيلم إن كل إنسان عليه إنه يواصل عمله ويواصل المحاولة مهما حصل ومهما واجه من فشل

فى مشهد فى الفيلم رائع كانوا كل الناس بيهنوا البطل على فشله فى حاجة معينة

متهيألى محتاجين كل الأهالى والمدرسين يتفرجوا على المشهد ده تحديدا

الفيلم خلانى أفكر فى موضوع مهم قوى.. فى سؤال كتير بأسمعه

السؤال هو إيه اللى يقوينى ويخلينى أفضل أواصل عملى رغم الفشل؟ وإيه اللى يقوينى فى مواجهة كميات الإحباط المحيطة بينا؟

هل الأمل فى إن أكيد بكره أحسن؟ ولا العمل من أجل الآخرين؟ ولا ولا ولا

الحقيقة أنا شخصيا لما بأحس بإحباط بأفكر أنا محبطة ليه؟ عشان منجحتش فى حاجة معينة؟ عشان اشتغلت وتعبت عشان شئ معين وبعدين الظروف المحيطة بوظته؟

طب وهو حتى لو كنت نجحت.. حتى لو قدرت إنى أصلح الكون.. هو أصلا الكون ده رايح فين؟

مش فى فى الآخر يوم قيامة هييجى وكل ما على الأرض هيروح؟

الأهلى والزمالك ومنتخب مصر.. الميكروباصات اللى مالية الدنيا دوشة.. الموبايل بتاعى أبو كاميرا أو اتنين.. دار الأيتام.. دارفور والعراق وغزة.. الكلية والسكاشن والتقديرات والشيتات.. الشركة اللى نفسى أشتغل فيها.. أهلى وأصحابى والناس اللى اتخانقت معاهم.. كل ده.. كل كائن حى أو غير.. كل بقعة على الأرض.. كل ده هيروح فى يوم من الأيام

طيب ليه بقى القلق ده على الدنيا والإحساس بالإحباط عشان شئ أصلا زايل؟

يعنى معنى كده إن كل اللى بنعمله فى الحياة ملوش لازمة؟

طبعا لأ مش كده.. الدنيا فى الأساس دار امتحان..

لما بنمتحن فى المدرسة أو فى الكلية الهدف من الامتحان مش ورقة الامتحان.. الورقة دى مش هتتبروز ولا هتتشال فى مكان أمين للأبد.. الورقة دى هتتصحح.. يتحطلها درجة.. والورقة نفسها بتترمى

يعنى الدنيا مش هى الهدف.. الهدف هو الدرجة اللى هناخدها فى الدنيا

ومن رحمة ربنا إن الدرجات مش بناخدها على الإجابة النهائية.. الدرجة بناخدها طول ما إحنا بنحاول نجاوب وبنحاول نوصل للإجابة الصح

يعنى لو أنا حاولت أزرع أرض وبعدين جم ناس وحرقوا زرعى هل درجتى راحت؟ لأ.. درجتى اللى أخدتها ع الزرع موجودة

يعنى لو حاولت أوفق بين اتنين متخانقين وماتصالحوش هل كده مليش درجة؟ لأ أكيد هاخد درجة على قد ما حاولت

اللى عاوزة أقوله

إنى لما بأشتغل عشان أعمر فى الأرض.. لو الأرض ماتعمرتش عشان أسباب خارجة عن إيدى.. مش مهم.. أنا أخدت درجتى والحمد لله.. كون الأرض ماتعمرتش فأنا وهى أصلا زايلين

ده مش معناه إنى أشتغل وخلاص.. مش معناه إنى أكتب أى كلام فى الورقة وخلاص.. لازم أحاول أدور ع الإجابة الصح.. والجميل فى امتحان ربنا إنه عارف كويس قد ايه إحنا مخلصين فى البحث عن الإجابة الصحيحة وبيدينا درجة على ده

أنا بأعتقد إن حبنا للدنيا وحزننا من الفشل ورغبتنا فى إن الحياة حوالينا تبقى أحسن – بالرغم من إن كل ده زايل أصلا – ده من رحمة ربنا بينا.. عشان نحس بطعم أحلى لشغلنا فى الدنيا.. عشان نستمتع بالامتحان.. وعشان نشتغل أكتر

لكن المشكلة بتحصل لما بننسى الهدف من الامتحان وعينينا متشوفش أبعد من ورقة الامتحان

فعلا الفيلم حلو ..

Advertisements

4 تعليقات

  1. الطائر التركي said,

    أبريل 20, 2009 في 2:57 ص

    السلام عليكم، ازايك يامروة
    قبل كل شئ انا معاكي في كل حرف كتبتي
    وعشان زي منتي عارفه مش بحب اسقف بس اسمحي لي اضيف تعليق بسيط
    اولا: اضافة لكلامك كلمة او وصيه اوصنى بيها النبي –صلي الله عليه وسلم– وهي في ما معني كلامه –صلي الله وعليه وسلم– “لو في ايد أحد مننا فَصِيله –زرعه صغيرة– والقيامة بتقوم نزرعها قبل ما القيامة تقوم” أتحد اي مدرسة تعرفها البشر تقول مثل هذا الكلام، اعرف واحد دائما بيقول “الحمد لله ان ربنا هيحسبنا علي الاعمال مش النتائج” ولي همه رضا الرب –سبحانه وعز وجل– مش بينظر للنتائج
    ثانيا والاهم –عشان مطولش زي عتي– انتي كده قطعتي نصف الطريق والنصف الاخر الا تنسي هذا المعني اللي من خلاله ممكن توصله لدرجة الولايه 🙂
    شكرا مروة وربنا يقريك منه اكتر واكتر

  2. ماهر said,

    مايو 16, 2009 في 8:42 ص

    Keep moving forward

  3. tarek said,

    مايو 20, 2009 في 2:53 م

    السلام عليكم
    انا شفت الفيلم وأيضا تأثرت بنفس المشهد و هو الاحتفال بالفشل (ليس لانه فشل بل لانه خطا خطوه نحو الحقيقه) وايضا تأثرت بفيلم اخر وهو ركوب الامواج, يحكى قصة بطريق حلمه ان يكون راكب للامواج وان يفوز بالسباق ليصبح عظيما ولكنه دائما يفشل حتى قابل من يخبره انه يجب ان يهتم بأن يستمتع بركوب الامواج وان يتناغم مع كل شئ , مع الموجه مع لوح التزلج مع كل ما يحيط به لا ان يركز على الفوز بالمسابقه.
    فقد كان هذا حالى عندما سافرت للخارج للدراسه, فقد كان كل همى هو ان اثبت لهم انى انا الافضل وانهم قد فازو بانضمامى لهم, ولكن …هناك فرق كبير بين تاريخى الدراسى وتاريخهم (طبعا لصالحهم) فيجب ان اذاكر اكثر واكثر حتى اتفوق عليهم لهذا كنت دائما مجهد من هذا الصراع. حتى مشاهدة هذا الفيلم فتأثرت به كثيرا وتحولت الى الاستمتاع بدراستى وتركت هذا السباق التخيلى المجهد وبالفعل كانت النتيجه رائعه فقد استرحت كثيرا وبدأت حياتى العمليه تصير اكثر امتاعا
    اذكر ايضا مشاهده لسباق للمعاقين ذهنيا, فما ان بدأ السباق حتى سقط احد المتسابقين ولم ينهض لمواصله السباق – تقريبا لا يعلم ماذا عليه ان يفعل – حتى عاد اليه متسابق اخر ليساعده على القيام ومواصله السباق فما كان من كل المتسابقين الا وقد ذهبوا اليهما وشبكوا ايديهم مع بعضهم البعض و تحركوا سويا لخط النهايه. هنا وقفت كل الجماهير وأخذت تصفق بحراره شديده.
    السؤال هو من المعاق ذهنيا هؤلاء المتسابقين الذين لم يهتمو بمن سيفوز بل اهتمو بشئ ما بداخلهم , ام نحن الذين نحرق ايامنا ودمائنا واعصابنا على سباقات ومنافسات واهبه مهما كان العائد منها فانه رخيص جدا مقارنة بما دفعناه مقدما, فكل عالم عندما يخترع شيئ ما لا يخترعه لانه فى سباق للمخترعين بل لانه يستمتع بعمله
    حلو قوى هذا الدعاء ” الحمد لله ان ربنا هيحسابنا علي الاعمال وليس النتائج”
    طولت قوى….سلام

  4. نوفمبر 19, 2012 في 10:45 م

    الفيلم ممتع وكتير حلو وميرسي كتير عالفيلم الرائع


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: